جمعتنى فيها الصدفة فى عشاء عمل صغير......ولاحقتني بنظراتها محل ما أروح وأسير ......ودفعنى حب ألفضول وفضلت أعيد واقول......ياترى دا إعجاب بيه ولا نوع من التاثير......ومرت ليالى طويلة أقاوم وأقاوم وغلبنى فيها ألتفكير......وتركت ألأمور للأيام تسيرها محل ما تسير......لكن هي ماتركتنى ورسلت لى رساله فيها كلام كتير......وصارحتنى بحبها ولما تشوفنى قلبها من جواها يطير......وفى لحظة قررت أنسى كل شئ وأعيش من غير ضمير......عيش لنفسي ولحبي وفى لحظة حسيت إنى شاب صغير ......فكرت أمشي فى طريقها ولو كان صعب وخطير......ومن غير ما أعمل حساب قررت أفتح الباب وأرجع أيام ألشباب مهما يكون المصير......وقلت لها إيش شفتى في أنا كبير وإنتي صبيه......بكرة تندمي وتصبح حياتك شقية......قالت لى أنا معجبه فيك وبروحى وقلبي أفديك......ومن صباية أعطيك وبكل جهدي أرضيك أصلك غالي علي......لو تعرف مقدار حبي ليك راح تشوف كيف أهنيك وأعيشك عيشه هنية......ورحت أجرى عا ألمرايا أسألها إيش الحكاية وليش بتجرى ورايا......هل هى صادقة معايا أبغى منك تفسير ......قالت لى أستفتى قلبك وخللى عقلك يدللك...... البنت لسه صغيرة وحبها لك مستحيل وإنت راجل كبير ...... وبكره منك تطير وإذا خانك التفكير سيبها لله وهو عليه التدبير.............................
أجمل فيما تكتبين انه قصص واقعية فيكون تأثيرها على القاريءقوي جداً كما ان اسلوبك السلس يصور الأحدث تصويرا رائعا فكلما قرأت لك ابهرتني كتابتكالتي تدق على وتر حساس لحالات كثيرة من هذا النوع ولكن الصغيرةلاتجري وراء كبير السن إلا من اجل مصلحة اغلبها مادي اما هو فيحاول ان يتناسى كبر سنه وينجرف امام العوبة تلك الطفلة ليشعر نفسه انه مازال لديه رمق فيتمادى في لعب دور العاشق اختي العزيزة اخرجي لنا مافي جعبتك من قصص جميلة لتكون عظة وعبرة لكل من يقرأها فالأستفادة هي من الواقع فالحياة حكم وعبر ودمت لأختك اميرة مصطفى يوسف وسلمت يداك يا أحلى امل فكتاباتك تزيح عن القاريءكل ملل .
ردحذفماما امال ايش النثر الجميل وا
ردحذف