الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

الحب......................المفقود

بتجري  وراها  وتلهث  ليه  وتعذب  نفسك...............................................لاهي  بتستاهلك  ولا  بتناسب  الفرق  بينكم  كبير  أخاف  تخسر  كتير  وتجور  على  قلبك......................................
                                                            لا  إنت  من  توبها  ولا  هي  من  توبك
لاتقوللي   ساكنه  فى  قلبك  ولا  بتجرى  فى  دمك........................................لاإنت  ساكن  قلبها  ولا  بتجرى  فى  دمها  ولا  هى  بتحبك.......................................
                                                            لا  إنت  من  توبها  ولا  هي  من  توبك
أسمع  كلام  الكبير  ماتعرف  إيش  المصير  إللي  يواجه  دربك...........................................البنت  فاقده  الضمير  وأصحابها  مرة  كتير  مايهمها  أمرك....................................لو  فضلت  متيم  بحبها  وذليل  حتخللي  ليلك  طويل .................................. ونهارك  يصبح   زمهرير   وتندم   على  حبك.......................................
                                                           لا  إنت  من  توبها  ولا  هي  من  توبك
كفاية    دموع  عينك   كفاية   سهر  الليالي     كفاية   تشقي   نفسك ...................................كفاية  القهر   والألم   وحرقة  قلب  أمك.....................أبعد  عنها  بعيد  وخللى  قلبك  حديد....................................حتلاقي  حب  جديد  ينسيك  قديم  حبك.........................الحب  ماهو  حرام  لو  فيه  محبة  ووئام  بس  إنت  يالله  قوام  خللي  إختيارك  تمام
                                                            وتصبح  إنت   من  توبها   وهى   من   توبك

                                                   

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

ألظالم .............. وألمظلوم

                               ألظالم.........والمظلوم
                    
قوللي  يإبني إيش  ألحكاية......هو  ألظلم  دا   ماله  نهاية   ألظالم  يسرح   ويمرح   وألمظلوم  فى  قلبه  شظاية   ألظالم  يستعمل  نفوذه  والمظلوم ماعنده  دراية  ألظالم  يقول  هذا  حقي  وألمظلوم  يقول  لا  وربي  هو  شاهد  على  كل  ألنوايا   ألظالم  يقول  مايهمني  بفلوسي  أنفي  ألقضايا  ألمظلوم  يقول  انا  راضي  بقدري  وصابر  وحاكسب  ببركة  دعايا  الظالم  يقول  دعائك  ما  ينقبل  مادامك  ما  تقدم  قربان  ولا  صدقة  ولاهدايا  أما  أنا  مهما  عملت  ربنا  راح  يمحي  عنى  الخطايا  المظلوم  يقول  فوضت  أمرى  إليه  رب  العالمين  راح  ينصرنى  عليك  ويوقف  معايا.......................................
راح  يجي  يوم  تترد  فيه  المظالم       نصرة  على  كل  مظلوم  نكسة  على  كل  ظالم                   

مع  تحيات  آمال  يوسف  ألقباني

الأحد، 26 ديسمبر 2010

أهدأ ياصاحبي

ياعمي  ياصاحبي  بلاش  تهور  بلاش  شغل  ألأطفال......  أتعامل  بهدوء  ورواق  وأتصرف  زى  ألرجال......كفاية  مهاترة  كفاية  صراح  ودور  على  راحة  البال......العمر  مافيه  بقية  تضيعه  فى  قلنا  وقال......أصل  ألحياة  صعبة والسعادة  فيها  قليلة  ما نقدر  نشتريها  ولا  حتى  باالمال ......فى  ناس بتدور  على ألسعادة  فى  إنجاب العيال......وفي  ناس  بتدور على  ألسعادة  فى ألجاه  وألمال......وفى  ناس  تلاقى  ألسعادة  فى  ألهدوء  وراحة  البال......وألحياة  قصيرة  لازم  نستغللها فى  البحث  عن  ألجمال......جمال   ألأخلاق  والطبع  ألرايق  وحسن  ألوصال......هون  ياصاحبي  على  نفسك  حتكون قدوة وينضرب  فيك  ألأمثال......أخاف  تكبر  وتفقد  ألقدرة  على  ألإرسال......يقولوا  أبعدوا عنه  ياما  شيبنا  ياما  ورانا ألأهوال ......أعمل  حساب  بكرة  لاتكون  نكرة  تكسب  فى  جميع  ألأحوال.................................................................... 

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

مذكرات رجل مراهق

جمعتنى  فيها  الصدفة  فى عشاء عمل  صغير......ولاحقتني  بنظراتها  محل ما  أروح  وأسير ......ودفعنى  حب  ألفضول  وفضلت  أعيد  واقول......ياترى  دا  إعجاب  بيه ولا  نوع من  التاثير......ومرت  ليالى  طويلة   أقاوم  وأقاوم  وغلبنى  فيها  ألتفكير......وتركت ألأمور للأيام  تسيرها  محل  ما تسير......لكن  هي  ماتركتنى  ورسلت  لى  رساله  فيها  كلام  كتير......وصارحتنى  بحبها ولما  تشوفنى  قلبها من  جواها  يطير......وفى  لحظة  قررت  أنسى  كل  شئ  وأعيش  من  غير  ضمير......عيش  لنفسي  ولحبي  وفى  لحظة  حسيت إنى شاب  صغير ......فكرت  أمشي  فى  طريقها  ولو كان  صعب  وخطير......ومن غير  ما  أعمل  حساب  قررت  أفتح  الباب  وأرجع  أيام ألشباب   مهما   يكون  المصير......وقلت  لها  إيش  شفتى  في أنا  كبير  وإنتي  صبيه......بكرة  تندمي  وتصبح حياتك  شقية......قالت  لى  أنا  معجبه  فيك وبروحى  وقلبي أفديك......ومن  صباية  أعطيك  وبكل جهدي أرضيك أصلك  غالي  علي......لو تعرف  مقدار  حبي  ليك  راح تشوف كيف أهنيك  وأعيشك عيشه هنية......ورحت  أجرى  عا ألمرايا  أسألها  إيش  الحكاية  وليش  بتجرى  ورايا......هل  هى  صادقة  معايا  أبغى  منك  تفسير ......قالت لى  أستفتى  قلبك  وخللى  عقلك  يدللك......  البنت  لسه  صغيرة  وحبها  لك  مستحيل  وإنت  راجل  كبير ...... وبكره  منك   تطير  وإذا  خانك  التفكير  سيبها  لله  وهو  عليه  التدبير.............................

الأحد، 12 ديسمبر 2010

توسلات طفلة

أليس من العجيب أن لا يرق قلب أم لتوسلات طفلتها ...أين مشاعر ألأمومة ؟ أليست هذه هى ألأم التى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة تحت أقدام ألأمهات؟ ثم قال أمك أمك أمك ثم ابيك  أ ين هى من هؤلاء؟ أنا شخصيا لاأعلم .. من يعلم فليتفضل شاكرا  بالرد....................
آمال يوسف القبانى
http://amalyousef.blogspot.com/2010/12/blog-post_08.html

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

حب الأنا

ياريت تبعدى عن الغرور وتسيبى كلمة أنا......الغرور كله شرور بيبعدك عن حضننا......فى حضننا تشوفى الأمان ..تشوفى السعادة والهنا......وعندنا تلاقى المحبة والمودة والرئفة تجمع شملنا......أما التعالى والكبرياء يخسرك حب الجميع ويفرق بينك وبيننا......أخاف عليك من الندم من العذاب والحسرة من بعدنا......والحب شيءكبير يجمع بين الصغير والكبير......من غير حب الأنا......والدنيا فيها الكثير فيها السعادة فيها القناعة......والرضا مفتاح سرنا......خللى عقلك كبيروفكرى فى المصير......وسيبك من حب الأنا......الفراق شيء مرير يسحبك لطريق خطيروتكرهى حب الأنا......إحنا نضحى بكل شيء بأرواحنا والمال إلا الضنا......قالت أنا أضحى بالعيال وكفاية على المال اللى يسعد قلبى أنا....باالمال أشترى الرجال وأحقق الأمال بس الرأى رأيى أنا......طب فكرى ..طب جربى.. طب حاولى تقربى مننا......لكن إنتى عنيده للأسف وعنادك تعب قلبنا......الان ضميرنا مستريح ..عملنا معاك المستحيل ومافى أسف من يمنا.......................................................

لاحرمنا الله منك

 على سلامة خادم الحرمين أقول :_______________ياخادم الحرمين سلامتك لنا هى أجمل هدية....وجودك بيننا من أجمل السنوات الحلوة البهية....أنتظرناك من زمن ولما جيت.... نورت الدنيا وأصبحت جميلة ووردية....وفى غيابك عننا تسوؤ حالتنا....ونكتئب ونفقد الشهية....وندعو الله أن لايحرمنا من حنانك....ولا من عطفك ولا من يدك السخية....فأنت اكسير الحياة لشعبك....وأملهم فى حياة مستقرة وهنية....يارب يمد لنا فى عمرك سنين وسنين ....وتفضل تاج على رؤوسنا بفصوص الماس حقيفية ...........................................      

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

مرفوض العذر

تعتذر أوما تعتذر ماهو مقبول منك عذر.......  لو تيجى على بساط الريح وتقوللى أنا قلبى جريح سامحينى علشان أستريح......مافى سماح مافى أمل ماهو مقبول منك عذر......لو تعد نجوم الليل ولا تخللى ويلك ويل وتقوللى أأمر يا جميل......ما فى سماح مافى أمل ماهو مقبول منك عذر......لو تكتب على ورق الشجر آسف كتير كتير يا قمر......مافى سماح مافى أمل ماهو مقبول منك عذر......لو تجيب لى أمر من كبير ولا حتى خالك الوزير بالنسبة لى شي مستحيل......ما فى سماح مافى أمل ما هو مقبو ل منك عذر......لو تمشى على طرف الأصابع من جده لحدة رابغ وتقولى فى رضاكى راغب......مافى سماح مافى أمل ماهو مقبول منك عذر......لو تقوللى سامحينى خلاص تعبت معاكى يابنت الناس هو اللى يحبك بإخلاص......ماتقيلى منه العذر......راح أسجن نفسى ورا الباب من غير اكل ولا شراب ولو سألونى عن الأسباب راح أقول ......مافى سماح مافى امل ماهو مقبول منى العذر....................................

توسلات طفلة

روحت أدور شمال ويمين ومن تحت لفوق بلهفة وشوق وقلبى يدق ولكنك رحلتى..... أى نوع من ألامهات إنت..... توسلت اليك لاتسيبينا ومن حبك لا تحرمينا ولكنك قهرتينا ورفضتى..... اى نوع من الامهات إنت..... نسيتى إنك حملتينا وجوة قلبك ضميتينا ومن غذاك اطعمتينا ولكنك رفضتى..... أى نوع من ألأمهات إنت..... أنسي نفسك وعيشي لينا وبحنانك وعطفك تراعينا وفى أحلى جو تربينا ولكنك رفضتي..... أى نوع من ألأمهات إنت..... الكل حاو ل رضاك وعشان عيوننا أترجاك لاتروحى وتتركى ضناكى ولكنك رفضتى..... وبرضه  ياأمى تركتينا ورحلتى ...ورحلتى... ورحلتى... أى نوع من ألأ مهات إنت ...................................

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

جبروت امرأة

عاد نزار من الخارج حاملاً شهادة البكالوريوس بإمتياز مع مرتبة الشرف, وبشهادة من مدرسيه بأنه كان مثال للشاب الطموح المجتهد ذو الإبتسامه التي لاتفارق وجهه  ليل  نهار, وكان ذكى نابغاً لدرجة ان الجامعة التى كان يدرس بها طلبت منه ان  يعمل  في التدريس , ولكنه رفض كل الاغراءات فكان هدفه   خدمة وطنه ورد الجميل  لكل من ساهم فى الوقوف  بجانبه  خاصة والديه , و على الرغم انه بعد وصوله للمملكة قد التحق بوظيفة مرموقة إلا انه لم يكن سعيداً , وما ذلك إلا لأنه ترك حبه الجميل في الدولة التي كان يدرس بها, كان يشعر ان هناك شيء كبير ينقصه فهناك الفتاة  التي احبها  حتى النخاع واحبته ووقفت إلى جانبه فى غربته, تلك الفتاة التي رفضت العودة معه  الى وطنه التي تختلف اجوائه عن اجواء وطنها من حيث المناخ والعادات والتقاليد, فأرادت ان يعيش معها وان لايتركها واراد هو ان تعود معه ولاتتركه ,فقد كانت  البلسم لكل جروحه ومعاناته فى غربته ولكن هيهات هيهات فالرياح دائماً تأتي بمالا تشتهى السفن .
اصبح نزار بعد عودته يائساً مكتئباً حزيناً, وإلى جانب ذلك أصبح شاحباًهزيلاً, فصبره على فراق  حبيبته لم  يكن شيئاً سهلاً, ومقاومة نفسه على نزع حبها من قلبه كان اصعب  . دخل في حالة اكتئاب عنيفة واعتزل كل من يعرف ,الا ان أحد اصدقائه المقربين أراد ان يخرجه من عزلته ويأخذه للبحر فى محاولة منه للتخفيف عنه, وهناك قابل اخت صديقه  وقد كانت تعرفه من قبل هالها ما رأته من شحوب وهزال لذلك الشاب الذي كان مثالاً للحيوية والنشاط وخفة الدم ,وقررت أن تتولى مهمة خروجه من أزمته وليتها لم تفعل  لقد كانت شيطانة فى  صورة انسانة , ادهشها إخلاصه وتفانيه لحبيبته ,واستخدمت كل اسلحة المرأة  كى تخرجه من مشكلتة العويصة لرغبتها الشديدة في الإرتباط به , وحدث بالفعل ما خططت له وعندما استشار احد اصدقائه نصحه بالإقدام( فإمراة تنسي امراة وحب جديد ينسي حب قديم ) قرر  نزار الإرتباط  بها بعد ان انصاع لحبها ولم يكن يعرف ماذا يخبأ له القدر اراد ان يخرج من ازمته فدخل فى ازمة اشد مما يتوقع  فقد سيطرت عليه تلك المرأة سيطرة قوية واصبح منقاداً إليها طاوعها فى كل ماتطلبه وتريده خوفا من ان تتركه ويفشل مرة اخرى وهى عرفت بذكاء المرأة نقطة ضعفه وخوفه من ان تتركه ويعود لمعانات الفراق والوحدة ,بدأت تستغل حبه لها فأهملته, حياتها كانت مع الصديقات فكانت تقضي معهن اجمل الأوقات سواء  في الليل او النهار, وإذا اعترض لرغبته في البقاء معها غضبت وهددته بتركه والرجوع إلى أهلها ,بل حتى الأعياد كانت تقضيها مع الصديقات والويل والثبور وعظائم الامور لورفض تذهب ولا تعود و تقضي معظم شهور السنة عند اهلها وتعود فى اوقات الصيف للسفر معه ,و بعد ان تقضي على كل قرش يملكه  تعودإلى منزل اهلها حتى لا تلتزم باي مسئولية تجاه زوجها او اطفالها, تتركهم معظم السنة معه ومع الخادمة وهو يقوم بدورها مع اطفاله , قرر ان يضحى من اجلهم و ان يبعدها عن صديقات السوء كانت تطلب منه ان تسافر لتحضير دراسات عليا وجهز كل شئ واستعد للذهاب معها, ولكنها كانت حيلة كي يذهب هو واولاده الا ان جاء اليوم المشئوم يوم السفر اصبحت تساومه اما ان يتركها ويذهب هو واولاده تاركا لها الاذن بالسفر  وجواز لسفر حتى تسافر وقت ما تشاء ومع من تشاء من صديقاتها  ويترك لها حريتها اوتتمسك بالأولاد  بعد ان سجلهم فى الخارج  حسب رغبتها ويتكلف بجميع المصاريف وتنفصل عنه لقد جن جنونه بعد ان رفضوا اهله الارتباط بها بشدة, وكذلك اصدقائه نصحوه بان يختار غيرها ,ولكنه كان ينقاد ورائها مغمض العينين اصم الاذنين, كيف تطلب الانفصال بعد ما اعطاها كل شئ  حتى عمره  وبعد ان راهن على حبها له ؟ كيف بعد ان ترك اعز اصدقائه الذين رفضوا ان يرتبط بها؟؟ كيف بعد ان تحدى الجميع وتزوجها ؟اين ذهب ذلك الحب؟ ترى هل كان شئ ما بداخلها يحسها على ان تجعل  هذاالانسان يخضع لها لمجرد الانتصار لنفسها ولتثبت  انها عندهاالقدرة لتجعل هذا الانسان ينسى من اجلها حبه القوى لحب اقوى اما ماذا ؟ ام  هى سادية وتتلذذ بمعاناة الاخرين الحقيقة يعلمها الله وحده سبحانه وتعالى وهو قادر على ان يأخذ بثأره من جبروت هذه المرأة .   اتمنى من قرائي الاعزاء ان لايبخلوا علي بالتعليق على هذه القصة والتى هى من واقع لحياةوالتى فيها من العبرة لشبابنا ان لاينساقوا وراء فتاة لعوب تلعب بمشاعرهم وتوقعهم فى حياة تعيسة